دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨ - ٢/ ٤ بازگشت خورشيد در دوران زمامدارى او
صَلاةُ العَصرِ، قالَ: فَجَعَلنا لانَأتي مَكانا إلّا رَأَيناهُ أقَبحَ مِنَ الآخَرِ، قالَ: حَتّى أتَينا عَلى مَكانٍ أحسَنَ ما رَأَينا، وقَد كادَتِ الشَّمسُ أن تَغيبَ، فَنَزَلَ عَلِيٌّ وَنَزلتُ مَعَهُ، قالَ: فَدَعَا اللّهَ فَرَجَعَتِ الشَّمسُ كَمِقدارِها مِن صَلاةِ العَصرِ، قالَ: فَصَلَّينَا العَصرَ ثُمَّ غابَتِ الشَّمسُ.[١]
٥٧٧٢. الإرشاد: وكانَ رُجوعُها [أيِ الشَّمسِ] عَلَيهِ بَعدَ النَّبِيِّ ٦: إنَّهُ لَمّا أرادَ أن يَعبُرَ الفُراتَ بِبابِلَ، اشتَغَلَ كَثيرٌ مِن أصحابِهِ بِتَعبيرِ دَوابِّهِم ورِحالِهِم، وصَلَّى ٧ بِنَفسِهِ في طائِفَةٍ مَعَهُ العَصرَ، فَلَم يَفرَغِ النّاسُ مِن عُبورِهِم حَتّى غَرَبَتِ الشَّمسُ، فَفاتَتِ الصَّلاةُ كَثيرا مِنهُم، وفاتَ الجُمهورُ فَضلَ الاجتِماعِ مَعَهُ، فَتَكَلَّموا في ذلِكَ، فَلَمّا سَمِعَ كَلامَهُم فيهِ سَأَلَ اللّهَ تَعالى رَدَّ الشَّمسِ عَلَيهِ لِيَجتَمِعَ كافَّةُ أصحابِهِ عَلى صَلاةِ العَصرِ في وَقتِها، فَأَجابَهُ اللّهُ تَعالى في رَدِّها عَلَيهِ، فَكانَت فِي الافُقِ عَلَى الحالِ الَّتي تَكونُ عَلَيها وَقتَ العَصرِ، فَلَمّا سَلَّمَ بِالقَومِ غابَت، فَسُمِعَ لَها وَجيبٌ[٢] شَديدٌ هالَ النّاسَ ذلِكَ، و أكثَروا مِنَ التَّسبيحِ وَالتَّهليلِ وَالاستِغفارِ وَالحَمدُ للّهِ عَلى نِعمَتِهِ الَّتي ظَهَرَت فيهِم، وسارَ خَبَرُ ذلِكَ فِي الآفاقِ وَانتَشَرَ ذِكرُهُ فِي النّاسِ.[٣]
٢/ ٥
أبياتٌ في شَأنِ هذِهِ الآيَةِ العَظيمَةِ
٥٧٧٣. بشارة المصطفى عن عبد اللّه بن عبّاس: رَأَيتُ حَسّانَ واقِفا بِمِنى وَالنَّبِيَّ مُجتَمِعَينِ، فَقالَ النَّبِيُّ ٦:
[١] وقعة صفّين: ص ١٣٦، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ١٨٤ ح ٢١.
[٢] أي صوت شديد( انظر المحيط في اللغة: ج ٧ ص ٢٠٣« وجب»).
[٣] الإرشاد: ج ١ ص ٣٤٦، روضة الواعظين: ص ١٤٥، إعلام الورى: ج ١ ص ٣٥١، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٣١٨ عن جويرية بن مسهر و أبي رافع والحسين بن عليّ ٨.