دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٨ - ٤/ ٣ محبوبترين خلق خدا
وقالَ: وحُرِّكَ البابُ، فَقالَ: يا أَنسُ انظُر مَن بِالبابِ! قالَ أنَسٌ: فَخَرَجتُ، فَإِذا هُوَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧، فقُلتُ لَهُ: النَّبِيُّ عَلى حاجَةٍ. فَرَجَعَ عَلِيٌّ ٧.
ومَكَثَ رَسولُ اللّهِ ٦ ماشاءَ اللّهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ وقالَ: اللّهُمَّ ائتِني بِأَحَبِّ خَلقِكَ إلَيكَ؛ لِيَأكُلَ مَعي مِن هذَا الطَّعامِ. ثُمَّ قالَ: وحُرِّكَ البابُ ثانِيَةً، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللّهِ: يا أَنسُ انظُر مَن بِالبابِ! فَخَرَجتُ، فَإِذا هُوَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧، فَقُلتُ لَهُ: النَّبِيُّ عَلى حاجَةٍ. فَانصَرَفَ.
فَمَكَثَ رَسولُ اللّهِ ٦ ما شاءَ اللّهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ وقالَ: اللّهُمَّ ائتِني بِهِ السّاعَةَ. قالَ: وحُرِّكَ البابُ، ثُمَّ قالَ: يا أنَسُ، انظرُ مَن [ب][١] البابِ؟ قالَ أنَسٌ: فَخَرَجتُ، فَإِذا هُوَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧، فَقُلتُ لَهُ: النَّبِيُّ عَلى حاجَةٍ. قالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلى صَدري، ثُمَّ دَفَعَني فَأَلصَقَني بِالحائِطِ، ثُمَّ دَخَلَ. قالَ: فَلَمّا رَآهُ رَسولُ اللّهِ ٦ عانَقَهُ، ثُمَّ قالَ: اللّهُمَّ وإلَيَّ، اللّهُمَّ وإلَيَّ؛ يَعني إنَّهُ أحَبُّ خَلقِكَ إلَيكَ وإلَيَّ.
ثُمَّ قالَ لَهُ: يا عَلِيُّ ما حَبَسَكَ؟ قالَ: جِئتُ ثَلاثَ مَرّاتٍ، كُلُّ ذلِكَ يَرُدُّني أنَسٌ. فَنَظَرَ إلَيَّ النَّبِيُّ، وقالَ: ما حَمَلَكَ عَلى هذَا يا أنَسُ؟! فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، أرَدتُ أن تَكونَ الدَّعوَةُ لِرَجُلٍ مِن قَومِيَ الأَنصارِ. فَقالَ لي رَسولُ اللّهِ ٦: لَستَ بِأَوَّلِ مَن أحَبَّ قَومَهُ.[٢]
٦٠٢٢. المستدرك على الصحيحين عن ثابت البناني: إنَّ أنَسَ بنَ مالِكٍ كانَ شاكِيا، فَأَتاهُ مُحَمَّدُ بنُ الحَجّاجِ يَعودُهُ في أصحابٍ لَهُ، فَجَرَى الحَديثُ حَتّى ذَكَروا عَلِيّا رضىاللهعنه،
[١] ما بين المعقوفين إضافة يقتضيها السياق.
[٢] شرح الأخبار: ج ١ ص ١٣٧ ح ٦٧ وراجع المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٤٢ ح ٤٦٥٠ وتاريخ بغداد: ج ٣ ص ١٧١ والمعجم الكبير: ج ١ ص ٢٥٣ ح ٧٣٠ وحلية الأولياء: ج ٦ ص ٣٣٩ وتاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٤٥ ح ٨٧٦٤ والبداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٥٤ والمناقب لابن المغازلي: ص ١٦١ ح ١٩١ وكفاية الطالب: ص ١٥٥ والأمالي للصدوق: ص ٧٥٣ ح ١٠١٢ والأمالي للطوسي: ص ٢٥٣ ح ٤٥٤.