دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٦ - ٢/ ٨ ديدار على در خوشايندترين موقعيتها
حَيثُ تُحِبُّ، ولَو رَأَيتَني و أنَا مارٌّ عَلَى الصِّراطِ بِلِواءِ الحَمدِ بَينَ يَدَي رَسولِ اللّهِ ٦ لَرَأَيتَني حَيثُ تُحِبُّ.[١]
٥٩٤٩. شرح نهج البلاغة عن أبي غسّان النهدي: دَخَلَ قَومٌ مِنَ الشّيعَةِ عَلى عَلِيٍّ ٧ فِي الرُّحبَةِ وهُوَ عَلى حَصيرٍ خَلَقٍ[٢]، فَقالَ: ما جاءَ بِكُم؟ قالوا: حُبُّكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: أما إنَّهُ مَن أحَبَّني رَآني حَيثُ يُحِبُّ أن يَراني، ومَن أبغَضَني رَآني حَيثُ يَكرَهُ أن يَراني.[٣]
٥٩٥٠. الكافي عن عبد الرحيم: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ ٧: حَدَّثَني صالِحُ بنُ ميثَمٍ عَن عَبايَةَ الأَسَدِيِّ أنّهُ سَمِع عَلِيّا ٧ يَقولُ: وَاللّهِ لا يُبغِضُني عَبدٌ أبَدا يَموتُ عَلى بُغضي إلّا رَآني عِندَ مَوتِهِ حَيثُ يَكرهُ، ولا يُحِبُّني عَبدٌ أبَدا فَيَموتُ عَلى حُبّي إلّا رَآني عِندَ مَوتِهِ حَيثُ يُحِبُّ. فَقالَ أبو جَعفَرٍ ٧: نَعَم، ورَسولُ اللّهِ ٦ بِاليَمينِ.[٤]
٥٩٥١. الإمام الصادق ٧: وَاللّهِ لا يَهلِكُ هالِكٌ عَلى حُبِّ عَلِيٍّ ٧ إلّا رَآهُ في أحَبِّ المَواطِنِ إلَيهِ، وَاللّهِ لا يَهلِكُ هالِكٌ عَلى بُغضِ عَلِيٍّ ٧ إلّا رَآهُ في أبغَضِ المَواطِنِ إلَيهِ.[٥]
٥٩٥٢. الكافي عن محمّد بن حنظلة: قُلتُ لِأبي عَبدِ اللّهِ ٧: جُعِلتُ فِداكَ، حَديثٌ سَمِعتُهُ مِن بَعضِ شيعَتِكَ ومَواليكَ يَرويهِ عَن أبيكَ، قالَ: وماهُوَ؟ قُلتُ: زَعَموا أنَّهُ كانَ يَقولُ: أغبَطُ ما يَكونُ امرُؤٌ بِما نَحنُ عَلَيهِ إذا كانَتِ النَّفسُ في هذِهِ، فَقالَ: نَعَم، إذا كانَ ذلِكَ أتاهُ نَبِيُّ اللّهِ و أتاهُ عَلِيٌّ و أتاهُ جَبرَئيلُ و أتاهُ مَلَكُ المَوتِ :، فَيَقولُ ذلِكَ المَلَكُ لِعَليٍّ ٧:
[١] الأمالي للطوسي: ص ٤٨ ح ٦١، بشارة المصطفى: ص ٧٣ وليس فيه من« فقال: ما جاء بك؟» إلى« أتحبّني» وراجع الأمالي للصدوق: ص ٣٧٤ ح ٤٧١.
[٢] خَلُقَ الثوبُ: إذا بَلِيَ، فهو خَلَقٌ( المصباح المنير: ص ١٨٠« خلق»).
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ١٠٤؛ شرح الأخبار: ج ١ ص ١٧٨ ح ١٤٠ عن أبي الحجاف عن رجل نحوه وراجع الأمالي للطوسي: ص ١٨٠ ح ٣٠١ وبشارة المصطفى: ص ٩٨ والمناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢٢٣.
[٤] الكافي: ج ٣ ص ١٣٢ ح ٥.
[٥] الأمالي للطوسي: ص ١٦٤ ح ٢٧٣، بشارة المصطفى: ص ٩٣ كلاهما عن مسعدة بن صدقة.