دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠ - ٢/ ٣ بازگشت خورشيد در عهد پيامبر
فَإِنَّ اللّهَ يُجيبُكَ لِطاعَتِكَ للّهِ ورَسولِهِ.
فَسَأَلَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ اللّهَ عَزَّ اسمُهُ في رَدِّ الشَّمسِ، فَرُدَّت عَلَيهِ حَتّى صارَت في مَوضِعِها مِنَ السَّماءِ وَقتَ العَصرِ، فَصَلّى أميرُ المُؤمِنينَ ٧ صَلاةَ العَصرِ في وَقتِها، ثُمَّ غَرَبَت.
فَقالَت أسماءُ: أمَ واللّهِ، لَقَد سَمِعنا لَها عِندَ غُروبِها صَريرا كَصَريرِ المِنشارِ فِي الخَشَبَةِ.[١]
٥٧٦٥. المعجم الكبير عن أسماء بنت عميس: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ صَلَّى الظُّهرَ بِالصَّهباءِ ثُمَّ أرسَلَ عَلِيّا في حاجَةٍ فَرَجَعَ وقَد صَلَّى النَّبِيُّ ٦ العَصرَ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ ٦ رَأسَهُ في حِجرِ عَلِيٍّ فَنامَ فَلَم يُحَرِّكهُ حَتّى غابَتِ الشَّمسُ، فَقالَ النَّبِيُّ ٦:
اللّهُمَّ إنَّ عَبدَكَ عَلِيّا احتَبَسَ بِنَفسِهِ عَلى نَبِيِّهِ فَرُدَّ عَلَيهِ الشَّمسَ.
قالَت: فَطَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ حَتّى رُفِعَت عَلَى الجِبالِ وعَلَى الأَرضِ، وقامَ عَلِيٌّ فَتَوَضَّأَ وصَلَّى العَصرَ ثُمَّ غابَت، وذلِكَ بِالصَّهباءِ.[٢]
٥٧٦٦. كتاب من لا يحضره الفقيه عن أسماء بنت عميس: بَينَما رَسولُ اللّهِ ٦ نائِمٌ ذاتَ يَومٍ ورَأسُهُ في حِجرِ عَلِيٍّ ٧ فَفاتَتهُ العَصرُ حَتّى غابَتِ الشَّمسُ، فَقالَ:
[١] الإرشاد: ج ١ ص ٣٤٥، إعلام الورى: ج ٢ ص ٣٥٠، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٣١٦ نحوه وفيه« ما روت امّ سلمة و أسماء بنت عميس وجابر الأنصاري و أبو ذرّ وابن عبّاس والخدري و أبو هريرة والصادق ٧».
[٢] المعجم الكبير: ج ٢٤ ص ١٤٥ ح ٣٨٢، مشكل الآثار: ج ٢ ص ٩، البداية والنهاية: ج ٦ ص ٨٠ وفيه« بالصهباء من أرض خيبر»؛ المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٥١٧ ح ١٠٢٢ وفيه« بالصهباء في غزوة خيبر»، قصص الأنبياء: ص ٢٩٠ ح ٣٥٨ وزاد في آخره« فقالت أسماء: وذلك بالصهباء في غزوة حنين، و أنّ عليّا لعلّه صلّى إيماءً قبل ذلك أيضا».