دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦ - ٢/ ٣ بازگشت خورشيد در عهد پيامبر
٥٧٦١. تاريخ دمشق عن أسماء بنت عميس: إنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رضىاللهعنه دَفَعَ إلى نَبِيِّ اللّهِ ٦ وقَد اوحِيَ إلَيهِ، فَجَلَّلَهُ بِثَوبِهِ، فَلَم يَزَل كَذلِكَ حَتّى أدبَرَتِ الشَّمسُ تَقولُ: غابَت أو كادَت أن تَغيبَ، ثُمَّ إنَّ نَبِيَّ اللّهِ ٦ سُرِّيَ عَنهُ فَقالَ:
أصَلَّيتَ يا عَلِيُّ؟
قالَ: لا.
فَقالَ النَّبِيُّ ٦: اللّهُمَّ رُدَّ عَلى عَلِيٍّ الشَّمسَ.
فَرَجَعَتِ الشَّمسُ حَتّى بَلَغَت نِصفَ المَسجِدِ.[١]
٥٧٦٢. علل الشرائع عن امّ جعفر أو[٢] امّ محمّد ابنتي محمّد بن جعفر عن أسماء بنت عميس وهِيَ جَدَّتُهُما: خَرَجتُ مَعَ جَدَّتي أسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ وعَمّي عَبدِ اللّهِ بنِ جَعفَرٍ حَتّى إذا كُنّا بِالصَّهباءِ[٣] قالَت: حَدَّثَتني أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ قالَت: يا بُنَيَّةُ، كُنّا مَعَ رَسولِ اللّهِ ٦ في هذَا المَكانِ فَصَلّى رَسولُ اللّهِ ٦ الظُّهرَ ثُمَّ دَعا عَلِيّا ٧ فَاستَعانَ بِهِ في بَعضِ حاجَتِهِ، ثُمَّ جاءَتِ العَصرُ فَقامَ النَّبِيُّ ٦ فَصَلَّى العَصرَ، فَجاءَ عَلِيٌّ ٧ فَقَعَدَ إلى جَنبِ رَسولِ اللّهِ ٦، فَأَوحَى اللّهُ تَعالى إلى نَبِيِّهِ ٦ فَوَضَعَ رَأسَهُ في حِجرِ عَلِيٍّ ٧ حَتّى غابَتِ الشَّمسُ لا يُرى مِنها شَيءٌ لا عَلى أرضٍ ولا عَلى جَبَلٍ، ثُمَّ جَلَسَ رَسولُ اللّهِ ٦ فَقالَ لِعَلِيّ ٧: هَل صَلَّيَت العَصرَ؟
فَقالَ: لا يا رَسولَ اللّهِ، انبِئتُ أ نَّكَ لَم تُصَلِّ فَلَمّا وَضَعتَ رَأسَكَ في حِجري لَم أكُن لُاحَرِّكَهُ.
فَقالَ: اللّهُمَّ إنَّ هذا عَبدُك[٤] عَلِيٌّ احتَبَسَ نَفسَهُ عَلى نَبِيِّكَ، فَردَّ عَلَيهِ شَرقَها.
[١] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٣١٤، البداية والنهاية: ج ٦ ص ٧٨.
[٢] في المصدر:« و» بدل« أو»، والتصحيح من بحار الأنوار.
[٣] الصَّهباء: اسم موضع قرب خيبر على مرحلة أو مرحلتين( راجع معجم البلدان: ج ٣ ص ٤٣٥).
[٤] في المصدر:« عبد»، والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار.