دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢ - ٣/ ١٥ غلبه حق بر باطل در آخر الزمان
٥٨٥٥. الغيبة للنعماني عن أبي وائل: نَظَرَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ ٧ إلَى الحُسَينِ ٧ فَقالَ: إنَّ ابني هذَا سَيِّدٌ كَما سَمّاهُ رَسولُ اللّهِ ٦ سَيِّدا، وسَيُخرِجُ اللّهُ مِن صُلبِهِ رَجُلًا بِاسمِ نَبِيِّكُم، يُشبِهُهُ فِي الخَلقِ وَالخُلُقِ، يَخرُجُ عَلى حينِ غَفلَةٍ مِنَ النّاسِ وإماتَةٍ لِلحَقِّ وإظهارٍ لِلجَورِ، وَاللّهِ لَو لَم يَخرُج لَضُرِبَت عُنُقُهُ، يَفرَحُ بِخُروجِهِ أهلُ السَّماواتِ وسُكّانُها، وهُوَ رَجلٌ أجلَى الجَبينِ[١]، أقنَى الأَنفِ[٢]، ضَخمُ البَطنِ، أزيَلُ الفَخِذَينِ[٣]، بِفَخِذِهِ اليُمنى شامَةٌ، أفلَجُ[٤] الثَّنايا، ويَملَأُ الأَرضَ عَدلًا كَما مُلِئَت ظُلما وجَورا.[٥]
٥٨٥٦. كمال الدين عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام عليّ : لِلحُسَينِ ٧: التّاسِعُ مِن وُلدِكَ يا حُسَينُ هُوَ القائِمُ بِالحَقِّ، المُظهِرُ لِلدّينِ، وَالباسِطُ لِلعَدلِ.
قالَ الحُسَينُ: فَقُلتُ لَهُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وإنَّ ذلِكَ لَكائِنٌ؟
فَقالَ ٧: إي وَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّدا ٦ بِالنُّبُوَّةِ، وَاصطَفاهُ عَلى جَميعِ البَرِيَّةِ، ولكِنَ بَعدَ غَيبَةٍ وحَيرَةٍ، فَلا يَثبُتُ فيها عَلى دينِهِ إلّا المُخلِصونَ المُباشِرونَ لِروحِ اليَقينِ، الَّذينَ أخَذَ اللّهُ عَزَّوجَلَّ ميثاقَهُم بِوَلايَتِنا، وكَتَبَ في قُلوبِهِمُ الإيمانَ، و أيَّدَهُم بِروحٍ مِنهُ.[٦]
٥٨٥٧. الإمام الصادق عن آبائه :: زادَ الفُراتُ عَلى عَهدِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧، فَرَكِبَ هُوَ وَابناهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ : فَمَرَّ بِثَقيفٍ، فَقالوا: قَد جاءَ عَلِيٌّ يَرُدُّ الماءَ.
[١] الأجْلَى: الخفيف شعر ما بين النزعَتَين من الصُّدغَين، والذي انحَسَرَ الشعرُ عن جَبهته( النهاية: ج ١ ص ٢٩٠« جلا»).
[٢] القَنا في الأنف: طوله ورِقّة أرنَبَتِه مع حَدَبٍ في وسطه( النهاية: ج ٤ ص ١١٦« قنا»).
[٣] أزيَلُ الفَخِذَينِ: أي منفرجُهما( النهاية: ج ٢ ص ٣٢٥« زبل»).
[٤] الفَلَج: فُرجَة ما بين الثَّنايا والرَّباعيات( النهاية: ج ٣ ص ٤٦٨« فلج»).
[٥] الغيبة للنعماني: ص ٢١٤ ح ٢، الغيبة للطوسي: ص ١٩٠ ح ١٥٢، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٢٢٤ نحوه.
[٦] كمال الدين: ص ٣٠٤ ح ١٦، إعلام الورى: ج ٢ ص ٢٢٩ كلاهما عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه :.