دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٠ - ٣/ ١٥ غلبه حق بر باطل در آخر الزمان
وتَلا عَقيبَ ذلِكَ: «وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ»[١].[٢]
٥٨٥٣. الإمام عليّ ٧: لَيَخرُجَنَّ رَجُلٌ مِن وُلدي عِندَ اقتِرابِ السّاعَةِ حينَ تَموتُ قُلوبُ المُؤمِنينَ كَما تَموتُ الأَبدانُ، لِما لَحِقَهُم مِنَ الضُّرّ وَالشِّدَّةِ وَالجوعِ وَالقَتلِ، وتَواتُرِ الفِتَنِ وَالمَلاحِمِ العِظامِ، وإماتَةِ السُّنَنِ وإحياءِ البِدَعِ، وتَركِ الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ، فَيُحيِي اللّهُ بِالمَهدِيِّ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّهِ السُّنَنَ الَّتي قَد اميتَت، ويُسَرُّ بِعَدلِهِ وبَرَكَتِهِ قُلوبُ المُؤمِنينَ، وتَتَأَلَّفُ إلَيهِ عُصَبٌ مِنَ العَجَمِ وقَبائِلُ مِنَ العَرَبِ، فَيَبقى عَلى ذلِكَ سِنينَ.[٣]
٥٨٥٤. عنه ٧ في خُطبَةٍ لَهُ ذَكَرَ فيها رَسولَ اللّهِ ٦: وخَلَّفَ فينا رايَةَ الحَقِّ، مَن تَقَدَّمَها مَرَقَ، ومَن تَخَلَّفَ عَنها زَهَقَ، ومَن لَزِمُها لَحِقَ، دَليلُها مَكيثُ[٤] الكَلامِ، بَطيءُ القِيامِ، سَريعٌ إذا قامَ. فَإِذا أنتُم ألَنتُم لَهُ رِقابَكُم، و أشَرتُم إلَيهِ بِأَصابِعِكُم، جاءَهُ المَوتُ فَذَهَبَ بِهِ، فَلَبِثتُم بَعدَهُ ما شاءَ اللّهُ، حَتّى يُطلِعَ اللّهُ لَكُم مَن يَجمَعُكُم ويَضُمُّ نَشرَكُم. فَلا تَطمَعوا في غَيرِ مُقبِلٍ، ولا تَيأَسوا مِن مُدبِرٍ، فَإِنَّ المُدبِرَ عَسى أن تَزِلَّ بِهِ إحدى قائِمَتَيهِ، وتَثبُتَ الاخرى، فَتَرجِعا حَتّى تَثبُتا جَميعا.
ألا إنَّ مَثَلَ آلِ مُحَمَّدٍ ٦ كَمَثلِ نُجومِ السَّماءِ؛ إذا خَوى نَجمٌ طَلَعَ نَجمٌ، فَكَأَ نَّكُم قَد تَكامَلَت مِنَ اللّهِ فِيكُمُ الصَّنائِعُ، و أراكُم ما كُنتُم تَأمُلونَ.[٥]
[١] القصص: ٥.
[٢] نهج البلاغة: الحكمة ٢٠٩، خصائص الأئمّة :: ص ٧٠ عن الإمام الصادق ٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٠٥ ح ٦٨٥٥ وليس فيه الآية؛ ينابيع المودّة: ج ٣ ص ٢٧٢ ح ٧.
[٣] كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٩٢ ح ٣٩٦٧٨ نقلًا عن ابن المنادي في الملاحم.
[٤] المَكِيث: الرَّزين الذي لا يعجل في أمره( لسان العرب: ج ٢ ص ١٩١« مكث»).
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٠.