الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩١
٥- ما رواه الصدوق مرسلًا في الفقيه، قال: «لمّا دخل رسول الله (ص) المدينة قال:
اللّهمّ حبّب إلينا المدينة كما حبّبت إلينا مكّة أو أشدّ، وبارك في صاعها ومدّها، وانقل حماها ووباءها إلى الجحفة» [١].
٦- ما تقدّم من مصحّحة سليمان بن حفص المروزي، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، أنّ ثواب زيارة ابنه عليّ (ع) تعدل سبعون ألف حجّة، وقال (ع):
وربّ حجّة لاتقبل» [٢].
وبهذا البيان واللسان يتبيّن أنّ ما ورد مستفيضاً من ثواب زيارة كلّ واحد من المعصومين (عليهم السلام) من أنّها تعدل آلاف الحجج دالّة وناظرة إلى التفضيل.
٧- ما تقدّم من جملة من الروايات وغيرها ممّا لم نذكره الدالّة على أنّ الصلاة ركعة عند قبر أحد المعصومين (عليهم السلام) تعدل حجّة في الفريضة أو عمرة في النافلة، بل في بعض الصلوات تعدل آلاف الحجج وآلاف العمر.
والآية الثانية:
وهي تمثيل موردٍ لكبرى الموضوع، قوله تعالى: وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى [٣].
وقد بُحث في آيات الأحكام تقريب دلالة الآية الشريفة على جعل
[١] الوسائل: أبواب المزار: ب ٩ ح ٥.
[٢] الوسائل: أبواب المزار: ب ٨٦ ح ١. عن العيون والأمالي وكامل الزيارات.
[٣] سورة البقرة: الآية ١٢٥.