الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨١
القول بوجوبها في العمر مرّة مع القدرة إليه كما كان يميل الوالد العلامة (نوّر الله ضريحه)، وسيأتي التفصيل في حدّها القريب والبعيد ولا يبعد القول به أيضاً. والله يعلم) [١].
- وقد شرح هذه العبارة، الشيخ خضر بن شلال في عبارته قائلًا:
وما قد صَدَر في السقيفة التي قد أولدت فتنتها ما أولدته من عزل الوصي، المنصوص عليه من الله ورسوله، وغصب الزهراء البتول (عليها السلام)، وحرب الجمل، وصفين والنهروان، ووقفة الطف التي يهون من أجلها انطباق السماء على الأرض، وسائر المفاسد التي من أقلّها تقديم معادن الأُبَن واللؤم، على معادن العلم والكرم، فتدبّر في ما قد يستفاد منه حُسن ما ذكره المجلسي من الاحتياط.
ثم ذكر جملة أخرى من الروايات إلى غير ذلك مما قد يستفاد منه وجوب الإستنابة على من لم يتمكن من زيارته في العمر مرة، كما يُندب إليها في سائر الأوقات حتى لمن قد كان مصاحباً لنائبه الذي لو كان متعدداً لكان أفضل، وخصوصاً إذا كان من العلماء الذين قد لا يرتاب ذو مسكة في أن زيارة واحد من أتقيائهم خير من زيارة عالم من غيرهم [٢].
[١] (بحار ١٠: ٩٨)/ باب: زيارته (ع) واجبة مفترضة مأمور بها وما ورد من الذنب والتأنيب والتوّعد على تركها، وأنها لا تترك من الخوف).
[٢] أبواب الجنان/ الباب الرابع/ الفصل الثاني/ بيان فضل زيارة الحسين (ع): [٢٦٠] .