الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٦
- ولمزيد من البسط في هذا الأمر، يراجع كتاب الإمامة الإلهية [١] ومن ذلك يظهر مفاد قوله (ع): إن الحسين لأكرم على الله من البيت.
- ومن ثمّ ورد في ثواب زيارة الحسين (ع) عدة ألسن تبيّن مضاعفة ثواب زيارة الحسين وأعظميته على ثواب التوجه إلى بيت الله الحرام، نظير أنه ذكر الله أعظم من الصلاة في قوله تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ [٢].
ولقد جعل الله آدم قبلة لسجود الملائكة، إذ قال تعالى: وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ في سبع سور، فالسجود هو لله تعالى، وآدم كان قبلة لهم .. وهو أعظم في التوجه إلى الله من الكعبة والبيت المعمور، وإذا أطلق على الكعبة عنوان بيت الله الحرام، فقد أُطلق على الإمام من قبل الله عنوان أعظم من ذلك وهو عنوان، خليفة الله، والخليفة أعظم من البيت وأين هذا من ذاك؟ ..
٢- ومن ثمّ وردت ألسن عديدة في ثواب زيارته بدءاً من أنَّها تعدل عمرة، وفي لسان آخر، عمرة وحجة، وثالث، حجتين وعمرة، ورابع، عشرة حجج وعشرة عمرات .. وخامس، ثمانين حجة مبرورة، وسادس، حجة مقبولة زاكية مع رسول الله .. وسابع، عشرين حجة، وثامن واحد
[١] كتاب الإمامة الإلهية للشيخ السند ج ٤، ج ٥
[٢] العنكبوت: ٤٥.