الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤١
والرسوم المتبعة في صلة اهل البيت (عليهم السلام). اذ ان الخصوم يطعنون في كل وصال بهم .. ولا يرتفع إلا باتباع ملّتهم: (قل هُدى الله هو الهدى ..).
٢٠) الشيخ فاضل اللنكراني:
لا يقال إن ما يعتقده الشيعة الامامية بالاضافة الى ائمتهم (عليهم السلام)، من كونهم شفعاء عند الله تعالى، وما يراعونه من احترام قبورهم المقدسة، وزيارتهم، وتقبيل الضرائح الموضوعة عليها، وطلب الحاجة منهم لعله يشبه الشرك كما هو معتقد فرقة ضالة من العامة العمياء، وبعض من يَنتحل التشيع ممن لا تحصيل له، ولأجل أن يتحرك بحركة تلك الفرقة، تقلبه الايادي السياسية التي هدفها المحض تفريق الشيعة .. وايجاد اختلاف بينهم، لئلا ينتشر مرامهم، الذي هو المَرام الوحيد، الذي يَقبله العَقل السليم ويؤيده العلم العَصري مع بلوغه الى المرتبة التي لا يُتوقع مثلها.
لانا نقول: وان كان البحث الفقهي لا يُناسب هذه المباحث إلا أن الإشارة الإجمالية الموجَزة لعلّها لم تكن خالية عن المناسبة، خصوصاً بعد ملاحظة إمكان التأثير في بعض القلوب الصافية غير المظلمة على حقيقة الامر، فنقول:
اما احترام قبورهم، وتقبيل الضرائح المقدسة فهو مضافاً الى انه ليس بشرك، دليلٌ على كَمال التوحيد لانه مضافاً الى عدم كونه عبادة، فان احترام القبر وزيارته والتقبيل أمرٌ، والعبادة أمرٌ اخر، فهل ترى أن احترام العالم