الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥
وكذلك حرم العسكريّين (عليهما السلام)، ويعضده أنّ تربتهم (عليهم السلام) كانت واحدة [١]، وقد مرّ في مصحّح ابن أبي عمير أنّ قبر فاطمة روضة من رياض الجنّة [٢]، وفي مصحّح جميل بن درّاج أنّ الصلاة في بيت فاطمة أفضل من الصلاة في روضة النبيّ [٣].
١٣- رواية محمّد بن سليمان الزرقان، عن عليّ بن محمّد العسكري (عليهما السلام)، قال:
«قال لي: يا زرقان، إنّ تربتنا كانت واحدة، فلمّا كان أيّام الطوفان افترقت التربة فصارت قبور شتّى والتربة واحدة» [٤].
ومفاد هذه الرواية وحدة قدسيّة قبور الأئمّة مع قبر النبيّ (ص) وقبر عليّ (ع) وقبر الحسين (ع).
وفي حديث الخصال المعتبر بإسناده عن عليّ (ع) في حديث الأربعمائة، قال:
«ألّموا] وأتمّوا
برسول الله (ص) حجّكم إذا خرجتم إلى بيت الله الحرام، فإنّ تركه جفاء، وبذلك امرتم، وألِمّوا بالقبور التي ألزمكم الله حقّها وزيارتها، واطلبوا الرزق عندها» [٥].
[١] راجع الوسائل أبواب المزار ب ١٣ ح ١.
[٢] الوسائل: أبواب المزار: ب ١٨ ح ٥.
[٣] الوسائل: أبواب أحكام المساجد ب ٥٩ ح ٢.
[٤] الوسائل: أبواب المزار ب ١٣ ح ١. باب استحباب التبرك من مشهد الرضا ومشاهد الأئمة والمزار للمفيد باب مختصر في فضل زيارات العسكريين ص ٢٠١ ح ٤. وفي التهذيب ج ٦ ص ١٠٩ ح ١٠.
[٥] الوسائل: أبواب المزار ب ٢ ح ١٠.