الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤٧
يقول: (ما سَجدْتَ به من جوارحِك لله فلا تَدعو به مع الله احداً)، ورواه الراوندي باسناده الى موسى بن جعفر مثله [١].
(٢) ما رواه الطبرسي في الاحتجاج، في محاججته (ص) في سجود آدم (ع)، قوله (ص):
«أما عَلِمْتُمْ أنّ مِن حق من يلزمه، من يلزم تعظيمه وعبادته، أن لا يساوي عبيده؟! أرأيتم ملكاً عظيماً اذا سويتموه بعبيده في حق التعظيم والخشوع والخضوع، أيكون في ذلك وَضع من حق الكبير، كما يكون زيادة في تعظيم الصغير؟ فقالوا: نعم ... والله عَزَّ وَجَلَّ حيث أمر بالسجود لآدم، لم يأمر بالسجود بصورته التي هي غيره» [٢].
وفي هذين الحديثين بيانٌ قراني وعقلي لحُرمة السجود لغيره تعالى، وان لم يكن بقصد تأليه المسجود له من غيره تعالى.
وقد وَرد مُستفيضاً في روايات الزيارات، الدُعاء بَعد صلاة الزيارة، (لأن الصلاة والركوع والسجود لا يكون الا لك، لأنك أنت الله لا اله الا انت).
(٣) مارواه الكليني في الصحيح عن سليمان بن خالد عن ابي عبدالله (ع): ان قوماً أتوا رسول الله (ص)، فقالوا: يا رسول الله إنا رأينا أناساً يسجد بعضهم لبعض، فقال رسول الله (ص): لو أمرت احداً أن يسجد
[١] مستدرك الوسائل: ابواب السجود، باب عدم جواز السجود لغير الله، ح ١.
[٢] الوسائل: ابواب السجود، باب ٢٧٠، ح ٣.