الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١
والأحوط في غير المسجد القصر» [١]، انتهى.
٩- فقد ذهب إلى عدم سقوط النوافل اليوميّة في الأماكن الأربعة كلّ من الشهيد في الذكرى، والسبزواري في الذخيرة.
١٠- وكذلك صاحب الوسائل، بل عمّم صاحب الوسائل عدم سقوطها لكلّ المشاهد المشرّفة، مع أنّ موضوع عدم سقوط النوافل متّحد مع موضوع الإتمام، حيث عنون الباب (٢٦) من أبواب صلاة المسافر: «باب استحباب تطوّع المسافر وغيره في الأماكن الأربعة وفي سائر المشاهد، ليلًا ونهاراً، وكثرة الصلاة بها وإن قصّر في الفريضة» وفتواه هذه تشير إلى وجه دلالة الروايات الواردة في هذا الباب وهو التطوع في الأماكن الخمسة.
ويتحصل أن من ذهب من الأصحاب الأعلام إلى الإتمام في مدينة النجف ومرقد أميرالمؤمنين (ع) ما يزيد على إثني عشر قائل، وذلك بضميمة من ذهب إلى التعميم مطلقاً.
ملحق الأقوال:
ذهب الشهيد الأول إلى أفضلية قبور أئمة أهل البيت (عليهم السلام) فضلًا عن قبر النبي (ص) على مكة المكرمة قال في الدروس: «مكَّة أفضل بقاع الأرض ما عدا موضع قبر رسول اللَّه (ص)، وروي في كربلاء على ساكنها السلام
[١] البحار ج ٨٦ ص ٨٨.