الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩
ومثله موثّق يونس بن يعقوب [١]، ومفاده واضح في أنّ ثواب الصلاة في بيت فاطمة (عليها السلام) لامن جهة كونها من مسجد الرسول (ص)، بل ورد إنّه ليس من المسجد وإنّما أدخله الأمويون فيه، كما ذكر ذلك الصدوق أنّه روي أنّها (عليها السلام) دفنت في بيتها، فلمّا زادت بنو اميّة في المسجد صارت في المسجد [٢].
٢- وفي مصحح ابن أبي عمير عن أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) قال:
«قال رسول الله (ص) ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على ترعة من ترع الجنة، لأن قبر فاطمة (عليهم السلام) بين قبره ومنبره، وقبرها روضة من رياض الجنة وإليه ترعة من ترع الجنة» [٣].
وفي هذا المصحّح دلالة من وجهين:
أوّلًا: إن قبرها روضة من رياض الجنّة، أي إنّ قبورهم (عليهم السلام) روضة من رياض الجنّة، فيعظم عندها ثواب الصلاة.
ثانياً: إنّ استحباب وفضيلة الصلاة في الروضة في المسجد النبويّ إنما هو لمكان قبرها (عليها السلام).
٣- موثّق الحسن بن الجهم، قال: «قلت لأبي الحسن الرضا (ع): أيّهما
[١] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٥٩ ح ١ وح ٢.
[٢] الوسائل: أبواب المزار ب ١٨ ح ٤.
[٣] الوسائل: أبواب المزار ب ١٨ ح ٥.