الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢١
ثم قَالَ (ع): «ثم كبر خمساً وثلاثين تكبيرة، ثم ترفع يديك وتقول: ... اليك يا رب صمدت من أرضي، والى ابن نبيك قطعت البلاد رجاءً للمغفرة، فكن لي يا سيدي سكناً وشفيعاً، وكن لي رحيماً، وكن لي منجىً، يوم لا تنفع الشفاعة عنده الا لمن ارتضى، يوم لا تنفع شفاعة الشافعين، يوم يقول أهل الضلالة، ما لنا من شافعين، ولا صديق حميم، فكن يومئذٍ في مقامي بين يدي ربي منقذاً، فقد عظم جرمي اذا ارتعدت فرائصي وأُخذ بسمعي وانا مُنكس رأسي. بما قدّمتُ من سوء عملي .. وانا عارٍ كما ولدتني امي .. وربي يسألني، فكن لي يومئذٍ شافعاً ومنقذاً، فقد اعددتك ليومِ حاجتي ويوم فَقري وفاقتي ..)
ولا يخفى ان رفع اليدين في هذا الدعاء، هو هيئة قنوت، كان الخطاب في بدايته الى الله .. ثم توجه بالدعاء والخطاب بعد الجملة الاولى، الى سيد الشهداء، وهو على هيئة القنوت.
وهذا عنوان آخر غير تقبيل العَتبة وَوَضع الخدين، وغير الانكباب بالوجه والصدر على القبر.
ولهذه الزيارة طرق أُخرى سنذكرها .. والتي هي من اجمع زيارات سيد الشهداء ..
ثم قَالَ (ع): (ثم ضع خدك الايسر على القبر، وتقول: اللَّهُمَّ ارحم تضرعي في تراب قبر ابن نبيك، فاني في موضع رحمة يا رب).