الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٣٨
درجات القصد كما سيأتي ..
٣) قوله: من أن ما يفعله بعض العوام من وَضع الجبهة والخدين على وجه الخضوع والتذلل في الاعتاب المقدسة، يلزم تركه لصدق السجود عليه، فالظاهر أنه غَفلة، عن تحرير الموضوع، كما سيأتي في الجهة الثالثة، مضافاً الى الغفلة عن ورود الأمر بوَضع الخَدّين عليها (أي على القبور الشريفة)، في جملة الروايات الواردة في زيارتهم، وقد افتى بها المشهور، المتقدمون والمتأخرون، بأنها من اداب الزيارة.
١٩) المحقق الداماد: [١]
قال في الامر الاول: في ان السجود ماهو؟ .. من كتب اللغة، أن السجود هو التطامن، والتذلل، والخضوع والميل ونحوها، بعد ان كان معناه العرفي، هو الانكباب على الأرض بالوجه مُطلقاً، أو الجَبهة، او الجَبين مثلًا، لا صِرف الخضوع ومجرد التذلل، وان كان بغير الكبِّ على الارض [٢].
- بعدما ذكر أدلة حرمة السجود لغير الله، وتأويل سجود الملائكة لآدم بكونه سجود لله سبحانه، ووضع آدم قبلة لهم.
وسجود يعقوب وولده طاعة لله، وتحية ليوسف، قال:
[١] وهو من تلاميذ الشيخ عبد الكريم الحائري.
[٢] كتاب الصلاة: تقرير بحث المحقق الداماد، ج ٤، ٢٩٨.