الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٥
الدنيا فإذا كان يوم القيامة قيل له ادخل النار فمن وجدته فيها صنع إليك معروفاً في الدنيا فأخرجه بإذن الله عَزَّ وَجَلَّ إلّا أن يكون ناصبياً [١].
رواية المفضل بن صالح روى عن أبي عبد الله (ع) في غير مورد، وهي كثيرة منها: ما رواه محمد بن يعقوب بسنده عن محمد بن علي عن أبي جميلة: قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:
«من مشى في حاجة أخيه ثم لم يناصحه فيها كان كمن خان الله ورسوله وكان الله خصمه» [٢].
الطائفة الخامسة روايات (من مشى لصلة رحم ولمطلق الطاعات):
أولًا: وبإسناد الصدوق عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد، عن الصادق (ع) عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (ص)- في حديث المناهي: قال:-
من مشى إلى ذي قرابة بنفسه وماله ليصل رحمه أعطاه الله اجر مائة شهيد، وله بكل خطوة اربعون ألف حسنة ومحا عنه أربعين ألف سيئة، ورفع له من الدرجات مثل ذلك، وكان كأنما عبد الله مائة سنة صابراً محتسباً [٣].
ثانياً: وبإسناده عن عماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه جميعاً عن الصادق (ع)، عن آبائه- في وصية النبي (ص) لعلي (ع) قال: يا علي، لا ينبغي العاقل أن يكون ضاعناً إلّا في ثلاث: مرمة لمعاش، أو تزود لمعاد، أو لذة في غير محرم- إلى أن قال- يا علي، سر سنتين بر والديك، سر سنة صل رحمك، سر ميلًا عد مريضاً، سر ميلين شيع جنازة سر ثلاثة أميال أحب دعوة، سر
[١] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٣٦٦.
[٢] الكافي، ج ٢، كتاب الإيمان والكفر، ١، باب من لم يناصح أخاه المؤمن، ١٥٣.
[٣] الوسائل: أبواب آداب السفر إلى الحج، الباب ٢، ح ٥.