الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٨
- العلّامة الأميني (الغدير ٨/ ٢٨٢- ٢٨٨.) في جرده لثروات عدّة من الأسماء:
منهم: سعد بن أبي وقّاص؛ قال ابن سعد: ترك سعد يوم مات مائتي ألف وخمسين ألف درهم، ومات في قصره بالعقيق.
وقال المسعودي: بنى داره بالعقيق فرفع سمكها ووسّع فضائها، وجعل أعلاها شرفات. (الطبقات الكبرى- لابن سعد- ٣/ ١٠٥، مروج الذهب ١/ ٤٣٤).
ومنهم: زيد بن ثابت؛ قال المسعودي: خلف من الذهب والفضّة ما كان يكسر بالفؤوس غير ما خلّف من الأموال والضياع بقيمة مائة ألف دينار (مروج الذهب ١/ ٤٣٤.).
ومنهم: عبد الرحمن بن عوف الزهري؛ قال ابن سعد: ترك عبد الرحمن ألف بعير وثلاثة آلاف شاة ومائة فرس ترعى بالبقيع، وكان يزرع بالجرف على عشرين ناضحاً، وقال: وكان في ما خلّفه ذهب قطّع بالفؤوس حتّى مجلت أيدي الرجال منه، وترك أربع نسوة فأصاب كلّ امرأة ثمانون ألفاً.
وقال المسعودي: ابتنى داره ووسّعها، وكان على مربطه مائة فرس، وله ألف بعير، وعشرة آلاف من الغنم، وبلغ بعد وفاته ثُمن ماله أربعة وثمانين ألفاً (الطبقات الكبرى- لابن سعد- ٣/ ٩٦، مروج الذهب ١/ ٤٣٤، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٤٦، صفة الصفوة- لابن الجوزي- ١/ ١٣٨، الرياض النضرة- لمحبّ الدين الطبري- ٢/ ٢٩١).
ومنهم: يعلى بن أُميّة؛ خلّف خمسمائة ألف دينار وديوناً على الناس وعقارات وغير ذلك من التركة ما قيمته مائة ألف دينار (مروج الذهب ١/ ٤٣٤.).
ومنهم: طلحة بن عبيد الله التيمي؛ ابتنى داراً بالكوفة تعرف بالكناس بدار الطلحتين، وكانت غلّته من العراق كلّ يوم ألف دينار، وقيل أكثر من ذلك، وله بناحية سراة أكثر ممّا ذكر، وشيّد داراً بالمدينة وبناها بالآجر والجصّ والساج ..
وعن محمّد بن إبراهيم، قال: كان طلحة يغلّ بالعراق ما بين أربعمائة ألف إلى خمسمائة ألف، ويغلّ بالسراة عشرة آلاف دينار أو أكثر أو أقلّ.
وقال سفيان بن عيينة: كان غلّته كلّ يوم ألف وافياً. والوافي وزنه وزن الدينار.
وعن موسى بن طلحة: إنّه ترك ألفي ألف درهم ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار، وكان ماله قد اغتيل.
وعن إبراهيم بن محمّد بن طلحة: كان قيمة ما ترك طلحة من العقار والأموال وما ترك من النافيّ ثلاثين ألف ألف درهم، ترك من العين ألفي
ألف ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار والباقي عروض.