الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢
وكثرة الطاعة والصلاة.
٩- موثّقة الحسن بن عليّ بن الفضّال التي رواها الصدوق والطوسي عن أبي الحسن الرضا (ع):
«إنّ بخراسان لبقعة يأتي عليها زمان تصير مختلف الملائكة، فقال فلايزال فوج ينزل من السماء وفوج يصعد إلى أن ينفخ في الصور.
وقيل له: يا ابن رسول الله، وأيّة بقعة هذه؟
قال:
هي بأرض طوس، فهي والله روضة من رياض الجنّة، مَن زارني في تلك البقعة كان كمَن زار رسول الله، وكتب الله تبارك وتعالى له ثواب ألف حجّة مبرورة، وألف عمرة مقبولة، وكنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة» [١].
١٠- روى الصدوق في الأمالي والعيون بطريقين مختلفين حسن كالصحيح عن الصقر بن دلف، قال: «سمعت سيّدي عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا (عليهم السلام) يقول:
مَن كانت له إلى الله عزّ وجلّ حاجة فليزر قبر جدّي الرضا (ع) بطوس، وهو على غسل، وليصلِّ عند رأسه ركعتين، وليسأل الله تعالى حاجته في قنوته، فإنّه يستجيب له ما لم يسأل مأثم وقطيعة رحم، فإنّ موضع قبره لبقعة من بقاع الجنّة، لايزورها مؤمن إلّا أعتقه الله تعالى من
[١] الفقيه ج ٢ ص ٥٨٥ والتهذيب ج ٦ ص ١٠٨ وأمالي الصدوق المجلس ١٥ ص ٣٦ والعيون ج ٢ ص ٢٥٦.