الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٣
* البحار تفجرت. المصدر السابق.
* بكاء الوحوش عند قبره. المصدر السابق: باب ٢٦/ ٨.
إنشباك النجوم [١].
أمطرت السماء تراباً أحمراً [٢].
وقد ورد: «إن فاطمة (عليها السلام) لتبكيه وتشهق، فتزفر جهنم زفرة لولا أن الخزنة يسمعون بكاؤها» [٣].
الثالث: ارتباط البكاء مع المودة: إن أحد أدلة البكاء هي: آية المودة، لاسيما مع الالتفات أن المودة من أصول الدين وارتباط ذلك بالقاعدة القرآنية من إرتباط المواساة بالحزن للمصاب كمقتضي من مقتضيات المودة، أي أن المؤمن يفرح لفرح النبي ويحزن لحزنه ..
وهو مفهوم قوله تعالى: إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَ إِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ وَ يَتَوَلَّوْا وَ هُمْ فَرِحُونَ [٤].
الرابع: البكاء سنة تشريعية وتكوينية، أما كون البكاء سنة تشريعية، فلما مر من الأمر به كتاباً وسنةً مضافاً إلى ما قدمناه في الجزأين السابقين من
[١] كامل الزيارات باب ٢٤/ ح ٢.
[٢] كامل الزيارات باب ٢٨/ ح ٣.
[٣] كامل الزيارات: ١٧.
[٤] سورة التوبة التوبة: الآية ٥٠.