الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٧
المدارس والمناهج الإسلامية:
في ظل هذه الشرعية الدولية الموجودة، هناك هتافات إسلامية، وغير إسلامية، لتغيير الوضع الدولي الحالي، بالنسبة إلى الأمة الإسلامية، من عدة شرائح ومذاهب:
١- المدرسة المخالفة لأهل البيت (عليهم السلام) التي ربما تطرح أسلوب الخوارج، وبصريح العبارة: (نموذج القاعدة)، وهذا نموذج في التاريخ الإسلامي على شاكلة الخوارج، يريد أن يهدم هذا الكيان الفاسد، لكن بنهج الخوارج.
٢- نداء آخر من الأُمَّة الإسلامية، من نخب الأنظمة والشعوب الإسلامية، يدعو للمهادنة، كما هو أسلوب جملة من الصحابة والتابعين الذين هادنوا السقيفة أو هادنوا السلطة الأموية ونحوها، وأمثلته ونماذجه موجودة في التاريخ، نظير مبايعة كثير من الصحابة وإقرارهم للوضع الموجود.
٣- نماذج أُخرى، كثورة المذهب الزيدي، بغض النظر عن شخص زيد بن علي بن الحسين- رضوان الله تعالى عليه- المقصود المذهب الزيدي، هذا نموذج آخر، يلتقي في نقاط مشتركة مع مذهب الخوارج، لكنه يختلف عنه في نقاط أُخرى.
٤- شريحة الأمويين، الذين استغلوا الوضع السائد، وانقضوا عليه، وتسلقوا للوصول إلى القمة، وربما يسمون بالقاسطين، الناكثين، المارقين.
وهناك نماذج ومناهج أخرى عاشها العقل الإسلامي في غابر التاريخ.