الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢١
للحسين، كيف نوصل وكيف نربي المجتمع الدولي والشعوب الدولية برسالة الحسين (ع)، إن لا نكون نحن في خطواتنا- والعياذ بالله- أعداءاً لسيد الشهداء في حركته؟ هو منقذ البشرية بحركته من براثن الشرعية المزيفة، نتساءل هنا: هل نحن دعاة لهذه المدرسة؟ أم أننا- والعياذ بالله- نوجد خمود هذه المدرسة؟ هذا ما سنواصل الحديث فيه إن شاء الله، مع تكملة البحث والتحسس حول الشرعية.
التحسس حول شرعية البديل:
من الأمور التي سنها سيد الشهداء أيضاً لجميع البشرية من أتباع الديانات، التحسس حول الشرعية في البديل. ربما هناك خط إصلاحي، أو جماعة إصلاحية بشرية تُشخِّص الداء في النظام البشري أو النظام الاجتماعي، لكنها تغفل عن تشخيص الدواء والعلاج، فتخوض في معالجة الداء وتُنكب وتبلي الجسم البشري بداءٍ هو أكثر عيَّاً، فيستفحل داء البشرية أكثر مما هو عليه.
إذاً فتشخيص الفساد في النظام البشري، وتشخيص المرض والإحساس بضرورة التغيير، هو بمفرده ليس كافياً؛ لأنَّ الإنسان يشرع له أن ينتهج خط الإصلاح الصحيح، كي يكون إصلاحاً، لا إفساداً أكثر مما هو عليه الفساد القائم، وهذا أمر يغفل عنه الكثير من الإصلاحيين- مع الأسف-.
تميز سيد الشهداء (ع) عن بقية الإصلاحيين في تاريخ البشرية، وعمن