الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢٩
مقامي .. وأشهد لك يا ولي الله بالبلاغ والأداء ..» [١].
ثم قال: ... ثم انكبّ على القَبر وقبّله، وقل: يا ولي الله، يا حجة الله، يا باب الله .. أنا زائُرك، واللائذ بقبرِك، والنازل بفنائك، المنيخ رحله في جوارك، أسألك أن تشفع لي إلى الله في قضاء حاجتي، ونجح طلبتي ..).
وأيضاً في زيارة الحسين (ع)، في الباب التاسع/ الفصل ٥٣، ذكر: وَضْعُ الخدّ على القبر والتقبيل ..
١١) العلامة الحلي:
قال في أجوبة المسائل المهنائية:
السؤال: ما يقول سيدنا الامام العلامة في وضع الإنسان وجهه على الارض عند ابواب المشاهد الشريفة، وتمريغ خده عليها، هل يكون ذلك الفعل حراماً لأن هذا يشبه بالسجود، وهذا أمر مختص بالله، وقد بالَغ المتصوفون، وارباب الطريقة في النهي عن هذا وغيره مما يقاربه، فهل يكون مكروهاً او هو مستحب في هذه الاماكن المشرفة، بيّن لنا ذلك بيّن الله لك الهدى، وجنبك الردى.
الجواب: عن ذلك، إن قَصَد الفاعل أن يكون السجود لغير الله تعالى كان عاصياً، وإن قصد السجود لله تعالى والشُكر له على وصوله الى تلك
[١] إقبال الأعمال: ج ٣: باب ٤/ فصل ١٣٤: ١٢.