الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٨
قلت: فإن خفت ولم يمكن لي الدخول داخله؛ قال: سلّم من وراء الجدار. وفي نسخة بدل (من وراء الحائر) [١].
- وفيه دلالة على أن زيارة موسى بن جعفر (ع) في بغداد كانت على خوف وتقية، فكيف بزيارة الحسين (ع) ...
٢٤- وفي رواية أخرى أيضاً، في طريق مصحح إلى الحسين بن يسار الواسطي قال: قلت للرضا (ع): أزور قبر أبي الحسن (ع): في بغداد؟
قال: «إن كان لا بد منه فمن وراء الحجاب» [٢]، وهو أيضاً دال على وقوع الخوف في زيارة موسى بن جعفر (ع) آنذاك.
وتوصيته (ع) بالتحفّظ بالتقية، هو على خلاف ما ورد عنهم (عليهم السلام) في زيارة الحسين (ع) في الحث على الزيارة مع الخوف من دون مراعاة التحفظ.
٢٥- مصحح الحسين بن بنت أبي حمزة الثمالي، قال خرجت في آخر زمان بني مروان إلى زيارة قَبر الحسين (ع) مستخفياً من أهل الشام حتى انتهيت إلى كربلاء فاختفيت في ناحية القرية، حتى إذا ذهب من الليل نصفه، أقبلت نحو القبر فلما دنوت منه، أقبل نحوي رجلٌ فقال لي: انصرف مأجوراً فإنك لا تصل إليه، فرجعتُ فزعاً حتى إذا كان [٣] يطلع
[١] كامل الزيارات: باب ٩٩: ح ٦؛ الوسائل/ أبواب المزار/ باب ٨٠/ ح ٤؛ التهذيب ج ٨٢: ٦/ ١٦١.
[٢] كامل الزيارات: باب ٩٩/ ح ٣- الوسائل/ أبواب المزار/ باب ٨٠/ ح ٧.
[٣] لعله النسخة الأصح (كاد).