الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٢
٤- قوله تعالى: وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ [١].
- وقوله تعالى: وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً [٢].
- وقوله تعالى: وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ فبينّت الآيات أن رسول الله (ص) من أعظم أبواب حطة الذنوب، بشروط ثلاثة، التوجه واللواذ بحضرة النبي (ص)، استغفار المذنب، واستغفار النبي (ص) له، أي شفاعته له. ومن ثمّ ورد مستفيضاً من طرق الفريقين عنه (ص): أن ما بين منبره الشريف وقبره (أو بيوته)- واللفظ الثاني وهو البيت أكثر وروداً في الأحاديث- روضة من رياض الجنة.
ومن بيوته (ص) بيت علي وفاطمة وذرياتهما المطهرين وقد روى ذلك الفريقان في ذيل الآية.
وقد قال الله تعالى في تعظيم بيوت النبي: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ [٣].
[١] سورة المنافقون: الآية ٥.
[٢] سورة النساء: الآية ٦٤.
[٣] سورة الأحزاب: الآية ٥٣.