الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٦
فتحصل أن أعظم البقاع قدسية على الأرض، هو قبر النبي (ص) وقبور أهل بيته (عليهم السلام) اندراجاً تحت هذه الطائفة من الآيات، في ترتيب الأحكام الستة السابقة [١].
- وقد روي عن الباقر (ع):
«ولا أعلم أن في هذا الزمان جهاداً إلّا الحج والعمرة والجوار» [٢].
وأما الروايات: في فريضية عمارة مرقد النبي (ص) ومراقد أهل بيته:
الطائفة الأولى: بالنسبة لقبر النبي (ص)، فقد استفاض بين الفريقين بل تواتر التشعير لقبر النبي (ص)، وتشعير الروضة المباركة في مسجده الشريف. بل تمتد الروضة، إلى قبره الشريف، لقوله (ص) المستفيض بين الفريقين: «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة» [٣].
بل وفي الطرق الكثيرة منها «ما بين منبري وبيوتي روضة من رياض الجنة».
وبيوته تمتد إلى بيت أم زمعة فيشمل بيت علي وفاطمة (عليهما السلام). وفي لفظ آخر: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة».
وفي المصحّح عن جميل بن دراج، قال سمعت أبا عبدالله (ع) يقول:
[١] المذكورة في ص: ٣١، من هذا الكتاب.
[٢] الكافي ج ٢٥١: ١.
[٣] كامل الزيارات: ٥١ باب ٣.