الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٨
ورسوله ويحبه الله ورسوله وأمهما فاطمة بنت رسول الله.
يا معاشر الناس ألا أدلكم على خير الناس عماً وعمة، قالوا بلى يارسول الله، قال: الحسن والحسين فإن عمهما جعفر بن أبي طالب الطيار في الجنة مع الملائكة، وعمتهما أم هاني بنت أبي طالب، يا معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس خالًا وخالة، قالوا بلى يا رسول الله، قال: الحسن والحسين فإن خالهما القاسم بن رسول الله وخالتهما زينب بنت رسول الله (ص) ثم أشار بيده هكذا يحشرنا الله، ثم قال: اللهم إنك تعلم أن الحسن في الجنة والحسين في الجنة وجدهما في الجنة وجدتهما في الجنة وأباهما في الجنة وأمهما في الجنة وعمهما في الجنة وعمتهما في الجنة وخالهما في الجنة وخالتهما في الجنة، اللهم إنك تعلم أن من يحبهما في الجنة ومن يبغضهما في النار [١].
فإنَّ كل الذي يحيط بالحسين جمال ونور، وهذا مثل نواة الزهرة، وهذا الجمال والنور أودعه الله في الحسن والحسين (ع).
وهذا الجمال في الحسين (ع) هو الذي يبين لنا السبب في انجذاب أهل بيته وأصحابه إليه فوق الميل العقلي المعتاد أي درجة الربيون وهكذا كل جيل بشري سبق زمانه واقعة الطف أم تأخر من الأجيال اللاحقة وهو الذي يفسر هذه القدرة المعنوية على جذب الملايين من البشر في الأربعين وغيرها من المواسم على بذل الغالي والنفيس لأجل الحسين (ع) في سبيل
[١] آمالي الصدوق: ٣٥٦ (المجلس السابع والستون).