الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠
٣- موثّقة يونس بن يعقوب:
«قلت لأبي عبدالله (ع): الصلاة في بيت فاطمة أفضل أو في الروضة؟ قال: في بيت فاطمة» [١].
٤- مصحّحة جميل بن درّاج:
«قلت لأبي عبدالله (ع): الصلاة في بيت فاطمة مثل الصلاة في الروضة؟ قال: وأفضل» [٢].
ولايخفى أنّ موثّقة يونس صريحة في أنّ بيوت أهل البيت (عليهم السلام) كبيت النبيّ (ص) أعظم فضيلة من الصلاة في مسجد النبيّ (ص)، وهذا النصّ ناصّ على أنّ الفضيلة الواردة في الصلاة وإكثارها في مسجد النبيّ هي ثابتة بعينها لبيت النبيّ وبيت عليّ وفاطمة وأهل البيت (عليهم السلام).
٥- وروى الكليني عن الحسين بن محمّد الأشعريّ، قال: حدّثني شيخ من أصحابنا يقال له عبدالله بن رزين، قال: «كنت مجاوراً بالمدينة مدينة الرسول (ص) وكان أبو جعفر (ع) يجيء في كلّ يوم مع الزوال إلى المسجد فينزل في الصحن ويصير إلى رسول الله (ص) ويسلّم عليه ويرجع إلى بيت فاطمة (عليها السلام)» [٣] الحديث.
٦- مصحّحة ابن أبي عميرعن بعض أصحابنا المتقدّمة، عن أبي عبدالله (ع) قال:
«قال رسول الله (ص): ما بين قبري ومنبري روضة من
[١] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٥٩ ح ١.
[٢] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٥٩ ح ٢.
[٣] الكافي ج ١ ص ٤٩٣، باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني.