الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠٢
تعفير الخدين وتقبيل العتبات وافتراقه عن السجود لغير الله
إنَّ تنقيح موضوع البحث، ذو أهمية كبيرة في المقام، فهل البحث في صورة العمل من تقبيل العتبات الشريفة، او وضع الخدين على القبر؟ أو البحث في تحقق عنوان السجود للمعصوم (ع) بمجرد تقبيل العتبة وتمريغ الخدين بتراب القبر وما حواليه، وان هذا تحية وتعظيم للمعصوم، وليس بالسجود له.
أو أن هذا سجود لله سبحانه. وخضوع له تعالى، وتحية واحترام للمعصوم؟
وبعبارة أُخرى: هل السجود كعنوان يتحقق بمجرد الانحناء ووضع الجبهة، أم لابد في ذلك من كونه بداعي وقصد معين. ولك أن تسأل: هل هذه الهيئة من الانحناء ووضع الوجه دون الجبهة، بقصد التعظيم يصدق عليه انه سجود، وقد يُقال: انه اذا كان بأمر من الشارع، فهو سجود لله، وتحية للغير.
- قال الشيخ كاشف الغطاء، في كتابه منهج الرشاد، في تحقيق معنى العبادة الخاصة به سبحانه وتعالى ما مضمونه: انها ليست مطلق الخشوع