الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٩
أوليائه، السلام عليك يا أكرم مصحوب من الأوقات ...» [١].
٤- ما ورد في ثواب صوت المؤذن وأنه يشهد له كلّ رطب ويابس يصل إليه صوته، كما ورد عن النبي (ص) أنه قال:
«المؤذنون يخرجون من قبورهم يوم القيامة يؤذنون ويغفر للمؤذن مدّ صوته، ويشهد له كل شيء سمعه من شجر أو مدر أو حجر رطب، أو يابس ...» [٢].
٥- ما ورد في مصحح أبي هارون المكفوف، قال: قال: أبو عبدالله (ع): يا أبا هارون أنشدني في الحسين (ع)، قال: فانشدته فبكى، فقال: أنشدني كما تنشدون- يعني بالرقة- قال فأنشدته:
أمرر على جَدث الحسين
فقل لأعظمِه الزكية
يا أعظماً لا زلتِ من
وطفاء ساكبة روية
وإذا مررت بقبره
فأطل به وقف المطية
وأبك المطهّر للمطّهر
والمطهرةِ النقية
كبكاء معولة أتت
يوماً لواحدها المنية
قال: فبكى، ثم قال: زدني، فأنشدته القصيدة الأخرى، قال: فبكى. وسمعت البكاء من خلف الستر، قال: فلما فرغت: قال لي:
«يا أبا هارون من أنشد في الحسين (ع) شعراً فبكى وأبكى عشراً كتبت له الجنة، ومن أنشد في الحسين (ع) شعراً فبكى وأبكى خمساً كتبت له الجنة، ومن أنشد في
[١] الصحيفة السجادية: ٢٢٩.
[٢] مستدرك الوسائل ج ٣٧: ٤.