الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣٤
(٥) التهذيب [١]: معتبرة الحسين بن ثوير عن ابي عبدالله (ع)، وهي زيارة طويلة، وفيها: (.. ثم انكب على القبر وقل: السلام عليك يا حجة الله وابن حجته أشهد انك حجة الله ... انا يا مولاي وليّك اللائذ بك في طاعتك، التمس ثبات القدم في الهجرة عندك، وكمال المنزلة في الاخرة بك، اتيتك بابي انت وامي ومالي وولدي زائراً ...
بك اتوجه الى الله في نجحها وقضائها فاشفع لي عند ربك وربي في قضاء حوائجي كلها وقضاء حاجتي العظمى، وهي فكاك رقبتي من النار والدرجات العلى ..).
فقه الرواية:
أولًا: في هذه الرواية بيان لماهية الانكباب بالوجه والبدن على القبر، انه لواذ واستجارةٌ بالمعصوم الى الله.
ثانياً: بيان سنة أدب الزيارة أن يزور الزائر حالة خضوعه وانكساره وتعظيمه، وفي المتن خمسة عشر سطراً من الزيارة، يقرأها الزائر حال الانكباب، ثم في متن الزيارة: (ثم ارفع وقل ..) وهو تأكيد على ان هذا المقدار من الزيارة يقرأ حال انكباب البدن والرأس على القبر.
(٦) وروى في الكافي عن عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد عن محمد بن اورمه، عن بعض اصحابنا عن ابي الحسن صاحب العسكر (ع)، وذكر زيارة لسيد الشهداء .. وفيها: (ثم تضع خدك الايمن على القبر، وقل: (أشهد انك على بينة من ربك جئت مقراً بالذنوب لتشفع لي عند ربك
[١] التهذيب: ج ٦، ٥٤، ح ١٣١. ورواه ايضاً عن شيخه المفيد في المزار.