الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٤
هذه الثلة من أبناء الأئمة لهم تأهل وأهلية تتلو الأئمة الأثني عشر فلهم مثل هذه الأهلية، فلا ريب إذن في أندراجهم في القسم الخامس، وإن لم تبرز ويظهر وينشر وتجعل لهم حجية رسمية.
فقد ورد في أسماعيل أبن الإمام جعفر الصادق (ع) وذلك في قول الإمام الصادق (ع):
ما بدا لله بداء كما بدا له في إسماعيل أبني [١].
وفي حديث آخر قال الصادق (ع):
ما بدا لله بداء كما بدا له في إسماعيل ابي حيث أمر أباه إبراهيم بذبحه ثم فداه بذبح عظيم [٢].
وكذلك قد ورد أيضاً في السيد محمد ابن الإمام علي الهادي (ع):
بدا لله من محمد إلى الحسن كما بدى له من إسماعيل بن جعفر إلى موسى [٣].
فنرى أن ثلة من أبناء الأئمة قد بدا لله تعالى في أمامتهم.
إذن القسم الرابع والخامس قسمان من هداة البشر قد أستعرض القرآن الكريم في معارفه الدينية لهذين القسمين.
ولا ريب من إندراج نماذج من ذراري أهل البيت (عليهم السلام) في كل من القسمين بشهادة النصوص المتكثرة والواردة في ذراري أهل البيت (عليهم السلام) وطبعاً لا كلهم وإنما لبعض العينات الخاصة والبارزة منهم صلوات الله عليهم.
[١] التوحيد للصدوق: ٣٢٧.
[٢] المصدر السابق.
[٣] كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق: ١٠٨.