الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤٥
عليه، فمكث يدعو ويزور ويصلي، فبينما هو كذلك، اذ سمع وطأة عند مولانا موسى (ع)، واذا رجل يزور، فسلّم على آدم واولي العزم (عليهم السلام)، ثم الأئمة واحداً واحداً، الى ان انتهى الى صاحب الزمان (عجج الله) فلم يذكره، فعجبت من ذلك وقلت: لعله نسي او لم يعرف، او هذا مذهب لهذا الرجل، فلما فرغ من زيارته صلى ركعتين، وأقبل الى عند مولانا ابي جعفر (ع)، فَزار مثل الزيارة، وذلك السلام، وصلى ركعتين، وانا خائف منه، اذ لم اعرفه، ورأيته شاباً تاماً من الرجال، عليه ثياب بيض وعمامة محنكاً بها بذؤابة، وروي على كتفه مسبّل .. فقال لي: يا ابا الحسين بن ابي البغل .. أين انت من دعاء الفرج، فقلت: وما هو يا سيدي، فقال: تصلي ركعتين وتقول: (يا من اظهر الجميل وستر القبيح، يا من لم يؤاخذ بالجريرة، ولم يهتك الستر .. ثم تضع خدك الايمن وتقول: يا محمد يا علي اكفياني ..) [١].
(٢٣) في البحار، عن (قبس المصباح) للصهرشتي (تلميذ شيخ الطائفة) عن المفضل بن عمر عن الصادق (ع) قال: (اذا كانت لك حاجة الى الله، وضقت بها ذرعاً فصلّ ركعتين، فاذا سلمت كبّر الله ثلاثاً، وسبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام)، ثم اسجد وقل مائة مرة: يا مولاتي فاطمة اغيثيني ..
ثم ضع خدك الايمن على الارض، وقل مثل ذلك، ثم عد الى السجود، وقل ذلك مائة مرة وعشر مرات، واذكر حاجتك، فان الله يقضيها ..
[١] دلائل الامامة لمحمد بن جرير الطبري: ص ٥٥١، ح ٥٢٥/ ١٢٩.