الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٦
الحسين (ع) التي رواها السيد ابن طاووس في مصباح الزائر [١] وفيها الخطاب لعلي بن الحسين (عليهما السلام):
«والله ما ضرك القوم بما نالوا منك ومن أبيك الطاهر صلوات الله عليكما ولا ثلموا منزلتكما من البيت المقدس».
٢١- ورواية محمّد بن الفضيل بن بنت داود الرقي، قال: «قال الصادق (ع):
«أربع بقاع ضجّت إلى الله تعالى من الغرق أيّام الطوفان: البيت المعمور فرفعه الله، والغريّ، وكربلاء، وطوس» [٢].
٢٢- محسّنة عليّ بن حسّان، عن الرضا (ع)، قال: «سئل عن إتيان قبر أبي الحسن موسى (ع)، فقال: صلّوا في المساجد حوله». ويجزئ في المواضع كلّها أن تقول: «السلام على أولياء الله وأصفيائه ...». هذا يجزي في الزيارات كلّها، وتكثر من الصلاة على محمّد وآله، وتسمّي واحداً واحداً بأسمائهم، وتبرأ إلى الله من أعدائهم، وتخيّر لنفسك من الدعاء ما أحببت وللمؤمنين والمؤمنات [٣].
ورواها الصدوق والكليني والشيخ، وظاهر الرواية أنّ قبورهم كما تقصد لزيارتهم (عليهم السلام) فهي تقصد لإتيان الصلاة عندها لتضاعف ثوابها، وتقصد للدعاء ثالثاً، ومن أجل البيتوتة عندها رابعاً كما مر، والجامع ما ذكرته الآية فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ
[١] مصباح الزائر ص ٢٣٥.
[٢] الوسائل: أبواب المزار: ب ٨٣ ح ٢.
[٣] الوسائل: أبواب المزار: ب ٨١ ح ٢.