الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٧
صفحات الشباب وصفحات الأولياء والمريدين والتابعين، يعني صفحات تتصفح في كل صفحة ففيها دروس وعبر لشريحة من شرائح المجتمع، ولذا نرى جميع شرائح المجتمع ينجذب لسيد الشهداء (ع) شاء أم أبى.
الحور العين من نور الحسين عليه السلام:
فعن رسول الله (ص):
«... وفتق نور الحسين (ع) وخلق منه الجنان والحور العين، والحسين والله أفضل من الجنان والحور العين ...» [١].
فهناك تناسب في عالم الخلقة والتكوين، فحور العين مما تزين بالجمال وهذا يعني أن رشحة من رشحات جمال نور الحسين خلقت منه الحور العين بل كل جمال عالم خلقة الآخرة، وهذا الجمال خزنه الله في الحسين وكما في بعض الروايات أن الحسن والحسين قرطي العرش.
وفي بيان لسيد الأنبياء يضيف أن الحسن والحسين أكرم الناس نسباً حيث روى الأعمشي أن النبي (ص) أتى باب المسجد فقال: يا بلال هلم عليّ بالناس فنادى منادي رسول الله (ص) في المدينة فاجتمع الناس عند رسول الله (ص) في المسجد فقام على قدميه فقال: يا معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس جداً وجدة، قالوا بلى يا رسول الله، قال: الحسن والحسين فإن جدهما محمد وجدتهما خديجة بنت خويلد، يا معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس أباً وأماً، فقالوا بلى يا رسول الله، قال: الحسن والحسين فإن أباهما علي يحب الله
[١] الروضة في فضائل أمير المؤمنين (ع) الشاذان بن جبرئيل القمي: ١١٣.