الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٧
يعدون هذه الأيام أيام الحزن [١].
ثانياً: في ليلة القدر، فإن يومها بمنزلتها [٢] بل ورد أن ليلة التاسع عشر والواحد والعشرين حريم زماني متقدم لليلة الثالث والعشرين [٣] بل ورد أن شهر رمضان من اوله، حريم لليلة القدر [٤] بل ورد ايضاً أن حريم ليلة القدر يبدأ من ليلة النصف من شعبان [٥] كما أن ليلة القدر حريم لولاية آل مُحمَّد (عليهم السلام)، بإعتبارها ظرف زماني شريف لتنزل روح القدس عليهم (عليهم السلام).
ثالثاً: في غسل يوم الجمعة فأنه سوغ الشارع المجئ به في يوم الخميس لمن يعجز عن الماء يوم الجمعة أو يخاف العوز [٦].
رابعاً: قد جعل الشارع حريم لليلة الجمعة، يمتد قبلها، من بعد زوال ظهر يوم الخميس [٧]، كما جعل لأعمال يوم الجمعة حريماً متأخراً وهو ليلة السبت، بل يظهر من الشارع أن كل يوم ذو فضيلة وحرمة، تبدأ حرمته قبله فتكون الليلة السابقة حريماً له، كليلة عرفه وليالي العيدين وليلة
[١] بحار الانوار ج ٤٥ ص ٢٥٦.
[٢] الامالي للصدوق ص ٧٥١.
[٣] نور الثقلين ج ٥ ص ٦٢٥.
[٤] الوسائل ج ٧ الباب/ ١٨ من ابواب أحكام شهر رمضان ح ١ ص ٢١٩/ تحرير الأحكام ج ١ ص ٥١٦.
[٥] الحدائق الناظرة/ ج ١٣ ص ٤٤٨/ روح المعاني للالوسي ج ٢٥ ص ١١٣.
[٦] الوسائل: كتاب الطهارة ابواب الاغسال المسنونة/ ٩ باب استحباب تقديم الغسل يوم الخميس لمن خاف قلة الماء يوم الجمعة.
[٧] بحار الانوار ج ٨٦ ص ٣٦١.