الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧
فأجاب (ص): نعم، فقام أبو بكر وأشار إلى بيت عليّ وفاطمة وقال: أهذا منها؟ فقال النبيّ (ص): هو من أفاضلها» [١].
وقد ورد في مستفيض روايات الزيارات استحباب الاستئذان قبل دخول مشاهدهم، وأفتى بذلك جماعة كثيرة من الأعلام وقد تضمّن لفظ الإستئذان كون المشهد بيتاً من بيوت النبيّ (ص)، فقد ورد في بعض نصوص الإستئذان فقرة:
«وَقَفْتُ عَلى بابِ بَيْت مِنْ بُيُوتِ نَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَقَدْ مَنَعْتَ النّاسَ الدُّخولَ إِلَى بُيُوتِهِ إِلَّا بِإِذْنِ نَبِيِّكَ (ص) ...».
كما في المزار الكبير لابن المشهدي [٢]. وأيضا تحت عنوان: الزيارة الاولى الجامعة لسائر المشاهد على أصحابها أفضل السلام [٣]، وفي زيارة أمير المؤمنين في يوم الغدير [٤]، وفي البلد الأمين [٥]، ومصباح الكفعمي [٦]، ومزار الشهيد [٧]. وذكر السيّد ابن طاووس في آداب السرداب [٨] نقلًا عن نسخة قديمة من
[١] الدر المنثور: ذيل الآية.
[٢] المزار لابن المشهدي ص ٥٥.
[٣] المزار لابن المشهدي: ص ٥٥٥.
[٤] المزار لابن المشهدي: ص ٦٤.
[٥] ص ٧٦.
[٦] ص ٤٧٢.
[٧] ص ١٩.
[٨] نقلناه عن البحار ج ٩٩ ص ٨٣ وص ١٤٥.