الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣٨
(١٢) وروى في مصباح المتهجد، ويستحب أن يدعو أيضاً بدعاء المظلوم، عند قَبر ابي عبد الله الحسين (ع)، وهو: (اللَّهُمَّ، اني اعتز بدينك وأكرمُ بهدايتك، وفلان يُذلني بِشَرِّه، ويهينني بأذيته، ويعيبني بولاء اوليائك، ويبهتني بدعواه، وقد جئت الى موضع الدعاء، وضمانك الاجابة .. اللَّهُمَّ صل على محمد وال محمد، وأعدْني عليه الساعة الساعة .. ثم ينكب على القبر ويقول: (مولاي، امامي، مظلوم استعدى على ظالم .. النصر، النصر ... حتى ينقطع النفس) [١].
ولا يخفى، ان في هذا الدعاء الشريف، ينكب الداعي على القبر، بوجهه وبدنه، ويلوذ ويستغيث بالإمام حال ذلك، وظاهر سياق الشيخ انه ذكره في ضمن ما يستحب فعله كل يوم او اسبوع.
(١٣) وروى في مصباح المتهجد، زيارة للحسين (ع) بعد ما أورد روايات مستفيضة مسندة في الحث على زيارة الحسين (ع)، المطلقة او المخصوصة، ما يقرب من عشرة روايات .. ثم قال: فأما ما يقال من الألفاظ، فأكثر من ان تحصى، وقد ذكرنا طرفاً من ذلك في كتاب الزيارات، وتهذيب الاحكام .. ونذكر ها هنا بعض ذلك، مما لابد منه، ثم ذكر مصحح صفوان عن الصادق (ع) الوارد في الزيارة، وذكر آداب الزيارة بكاملها، ثم قال: ثم انكب على القبر، وقبّله وقل: بابي انت وامي يا بن رسول الله، بابي انت وامي يا ابا عبد الله، لقد عظمت الرزية وجلت المصيبة بك علينا وعلى جميع اهل السموات والارض، فلعن الله امة اسرجت
[١] مصباح المتهجد: ح ٢٢، ٣٨٥.