الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٢
عرفه التاريخ هو عمر.
الشيخ السند: فما بال الحوادث الدموية شبيحاً التي جرت على بيت فاطمة (ع)، لاتقف أمام مايعرف بالفتوحات وكيف التبرير مع إن الفتوحات كما سبق هي من تدبير علي (ع) وشيعته من الصحابة والتابعين بنصوص التاريخ المتفرقة المغيّبة عن أذهان المسلمين.
وأما أكفأ حاكم فكيف نجمعها مع إقراره في المصادر المستفيضة لدى الفريقين وراجع ما جمعه الأميني في كتابهِ الغدير وغيره من المصادر قول عمر لا أبقانيّ اللهُ لمعضلةٍ ليس لها أبو الحسن (ع)، أليس أكبر المعضلات على عمر نفس الخلافة وإدارة الحكم للدولة وأنشطتها الضخمة التي لم يتسنّى لعمر أن يدخل في تجربةٍ سابقة لتصبح لديه حنكة في إتقانها. بل سل بدراً وسل أُحداً وسل الأحزاب وسل خيبر كيف أنهزم وصاحبه وبقية الصحابة عن معالجة وإدارة الحدث، فهل تبقى معضلة أكبر من إدارة الحكم والأحداث الكبيرة ويقوى عليها دون أبو الحسن (ع)، فمن أكفأ حاكم عرفه التاريخ؟.
المحاور: ذكر البعض في الجدل المحتدم حول مظلومية الزهراء- لعن الله ظالميها- إنّ:
- لطم العين: لا أصل له إلّا في كتاب الأنوار القدسية!
- نبوت المسمار: ضعيف ورد في مؤتمر علماء بغداد و الخلافة والإمامة.!
- ضرب العضد: ورد في كتاب سليم و الإحتجاج و إرشاد القلوب.