الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٩
الإشعاعات الإصلاحية هي دوماً من مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، لكن لننظر إلى البديل، هذا يقود تياراً إصلاحياً وله تداعياته على الدول الأخرى، له هذا التفكير، الذي يربط مصير السلطة بمصير الإسلام، ومصير البلاد بمصير السلطة. أحقَّ هذا التعبير الذي يعبر به، ولسنا في محل نبز بالألقاب، فنحن بعيدون عن هذا، لكن أي سنة هذه؟ هل هي السنة النبوية أم سنة السلطان أم سنة الخلافة؟ وأي جماعة؟ فالمجتمع الدولي الآن جماعة! إن الجماعة هم من كانوا مع الحق، وإن قلوا، وليست الجماعة هي الكثرة، وإلا فالعرف الدولي السائد الآن هو الكثرة الكاثرة، وأكثر من المسلمين.
ليست السنة هي الجماعة والإجماع، إنما السنة سنة الحق، سنة النبي (ص) وأهل بيته (عليهم السلام)، وبعبارة أخرى، البرنامج الصحيح البديل، لا التعارف الموجود والرضا بالوضع السائد، ومعنى هذا، إن قلنا (سنة الجماعة)، فيعني ذلك الإقرار بالوضع السائد!
فالمشكلة عندهم إلى الآن، أنهم يخلطون في وعيهم وتفكيرهم السياسي بين مصير الدين والأمة ومصير السلطان، ويعتقدون أن مصير الأمة ونجاتها حلقة في عنق السلطان. هذا خطأ، إلى الآن، مع أن هذه حركات تحررية تنادي بالإصلاح.
كيف نكون مبشرين لنهج سيد الشهداء:
ملخص الحديث، هو أننا إذا أردنا أن نكون دعاةً مبشرين لنهج سيد الشهداء، ولمدرسة أهل البيت- طبعاً نهج سيد الشهداء (ع) ونهج أهل البيت (عليهم السلام) فيه عطاء عظيم للبشرية، لكن من الذي يوصل هذا العطاء