الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٩
وإذا كان معه نشيج وصياح فهو ممدود.
قال الراغب: بالمد سيلان الدمع على حزن وعويل. يقال: إذا كان الصوت أغلب- وبالقصر: يقال إذا كان الحزن أغلب.
وبعد هذه المقدمة في بيان معنى البكاء في اللغة نذكر نبذة تمهيدية وبعض المصادر في ذلك:
الأول: البكاء على الحسين (ع) من سنن النبي (ص)، فقد أمر (ص) بها، وربّى عليها المسلمين .. وقد كفى العلامة الأميني (قدس سرّه) الباحثين مؤونة التتبع لهذه المصادر [١]، وكذا قام بذلك العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين في رسالته في الشعائر الحسينية.
- ومنه: قوله (ص): «لكن حمزة لا بواكي له» [٢].
- قوله (ص): «فعلى مثل جعفر فلتبكِ البواكي» [٣].
- بكاؤه (ص) يوم توفي عمه أبو طالب [٤].
- ومنه: بكاؤه (ص) يوم استشهاد حمزة وجعفر وما روي في شدة بكاءه (ص)
[١] للمزيد من الإطلاع حول ذلك، راجع كتاب (الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد، محاضرات الشيخ محمد السند، بقلم رياض الموسوي، دار الغدير، قم، ص: ٤١٧).
[٢] الاستيعاب ح ٣٧٤: ١.
[٣] النص والاجتهاد: ٢٩٦.
[٤] السيرة الحلبية باب أبي طالب وخديجة.