الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٧
أبي الفضل كجعفر (ع) إلى هذا المقام في عقيدة الإيمان وهو مقام الطيّار الذي ورد عن اهل البيت (عليهم السلام) إن الإنسان يسائل عنه في جملة الإعتقادات الإيمانية يوم لقاء الله تعالى ومن ثم تكرر عن النبي (ص) والائمة (عليهم السلام) قولهم ومنا طيّار هذه الأمة على حذو قولهم ومنا مهدي هذه الأمة.
المحاور: شيخنا الجَليِل ما رأيكم في نظرية التضخم لتراث عاشوراء أعني إنّ الذوق الشيعي له أثره البارز والواضح في تضخم تراث عاشوراء.
كعدد قتلى جيش أبن سعد بكل هجمة من آل البيت (عليهم السلام) أو إنّ الحسين (ع) يقدّم فرسهُ على نفسهِ ويمتنع الفرس عن شرب الماء وبالتالي لم يشرب الماء الحسين (ع)، أو إنّ أم وهب تَقتِل برمي رأس ولدها عدداً من الجيش أو إنّ الأسد يأتي إلى زيارة مضجع الحسين (ع) ليلة الحادي عشر وغيرها مما وردنا من تاريخ عاشوراء.
فالشيعة على مرِّ القرون حالوا إثراء قضية عاشوراء بالفن والذوق!.
فما هو تعليقك.
الشيخ السند: المهم في تحري هذه الاقوال والوقائع نفياً وإثباتاً، هو التحري والتتبع والإستقصاء، فإن مصادر واقعة كربلاء وحادثة عاشوراء:
١- ليست كما يظن وينساق الكثير مصادرها تاريخية بحتة، بل هناك مصادر حديثية من الفريقين بل وقرآنية أيضاً، سواء بحسب التأويل أو النزول