الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩٠
«... ثم در في الحائر وانت تقول: يا من اليه وَفدتُ، واليه خرجتُ، وبه استجرتُ، واليه قَصدتُ، واليه بابن نبيه تقربتُ، صل على محمد وال محمد، ومُنّ عليّ بالجَنة، وفُكّ رَقبتي من النار.
اللَّهُمَّ ارحم غُربتي، وبُعدَ داري، وارحم مسيري اليك والى ابن حبيبك، واقلِبني مُفلحاً مُنجحاً قد قَبِلتَ معذرتي، وخضوعي وخشوعي عند امامي وسيدي ومولاي ... اللَّهُمَّ فَرَقي منك ومقامي بين يديك، وتملّقي، واقبل مني توسلي اليك بابن حبيبك وصفوتك وخيرتك من خلقك، وتوجهي اليك ..)
وقبل هذه العبارات، قَالَ (ع):
(... اللَّهُمَّ اني أسألك .. فلا اكونن يا سيدي انا أهون خلقك عليك، ولا أكون اهون مَن وَفد اليك بابن حبيبك، فاني أمّلتُ ورجوتُ وطَمِعتُ وزُرت واغتربتُ رجاءً لك أن تكافيني أن أخرجتني من رحلي فاذنت لي بالمسير الى هذا المكان، رحمةً منك وتفضلًا منك يا رحمن يارحيم).
وفي بداية هذه الزيارة:
(.. اللَّهُمَّ اني اليك توجهت ... اللَّهُمَّ أنت خير من وَفد اليه الرجال، وقد أتيتُك زائراً قبر ابن نبيك (ص)، فاجعل تحفتَك إياي فكاك رقبتي من النار .. وقد جَعلتَ لكل زائر كرامة ولكل وافد تُحفة .. وأنت يا سيدي اكرم مأتي وأكرم مزور ..
وارحم مسيري اليك لغير منٍّ مني، بل لك المَنّ عليّ اذ جَعلتَ لي السبيل الى زيارتك، وعرّفتني فَضله، وحفِظتني حتى بلّغتني قبرَ ابن وليك،