الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٥
وقد روى ابن قولويه في كامل الزيارات روايات مستفيضة منها: انه لم يُرفع عن وجه الأرض حجر إلّا وُجد تحته دم عبيط.
وبكاء الجن والطير عليه (ع) حتى ذرفت دموع الوحش-.
وبكاء السماوات السبع والأرضين السبع وما فيهن وما بينهنّ، ومن ينقلب عليهن، والجنة والنار ومن فيهما، وما خلق ربّنا، وما يُرى وما لا يُرى [١].
وما من عين أحبّ إلى الله ولا عبرة من عين بكت ودمعت عليه، وما من باك يبكيه إلّا وقد وصل فاطمة (عليها السلام)، وأسعدها عليه، ووصل رسول الله (ص) وأدّى حقنا، وما من عبد يُحشر إلّا وعيناه باكية، إلّا الباكين على جدي الحسين فإنه يُحشر وعينه قريرة، والبشارة تلقاه، والسرور بيّن على وجهه، والخلق في الفزع وهم آمنون، والخلق يُعرضون، وهم حُدّاث الحسين (ع) تحت العرش، وفي ظل العرش، لا يخافون سوء الحساب، يُقال لهم أدخلوا الجنة، فيأبون ويختارون مجلسه وحديثه [٢].
و هناك أربعة آلاف ملك نزلوا لنصرة الحسين، ففاتهم نصرته فهم عند قبره شعث غبر.
الصادق (ع):
«أحمّرت السماء مثل العلقة حين قُتِل الحسين (ع) سنة» [٣].
[١] كامل الزيارات: باب ٢٦/ ح ٤، ح ٧ معتبرة الفضلاء.
[٢] كامل الزيارات: باب ٢٦/ ح- باب ٢٧
[٣] كامل الزيارات باب ٢٨/ ح ٩ ح ٧ ح ٢٧- باب ٩: ٢٦ أحاديث- ٢٠: ٢٧ حديث- ٢٧: ٢٨ حديث.