الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣
موقع الإعتقاد بالإمام الحسين (ع) وكيف هو متقدم على موقع الاعتقاد بالإمام المهدي (عجج الله) ويشير الى مراتبهم (ع) ما في الزيارة
«لعن الله أمة دفعتكم عن مقامكم وأزالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها»،
فإعتقاد المؤمن أولًا بالله وبالنبي (ص) هو الذي يدعوهم لنصرة الإمام المهدي (عجج الله)، فكذلك اعتقاد المؤمن بأمير المؤمنين أولًا هو الذي يدعوهم لنصرة الإمام المهدي (عجج الله) ثانياً. وهنا كذلك فاعتقاد المؤمن بالإمام الحسين هو الذي يكسبهم الولاء للإمام المهدي (عجج الله) فواضح أن المشرووع المهدوي قائم بالمشروع الحسيني، وبعبارة أخرى أيها المهدويون يا عشاق المهدي (عجج الله) ويا عشاق الظهور والفرج بابكم الأوسع لنصرة الإمام المهدي (عجج الله) ولإقامة المشروع المهدوي هو مشروع الحسين (ع) والشعائر الدينية وهذا أمر عظيم جداً يجب الالتفات إليه، ومن ثم فزيارة الأربعين هي بنفسها وبحجمها الملاييني هي تربية على الإعداد للظهور وللمشروع المهدوي.
المراقبة الدولية لزيارة الأربعين:
هناك مصادر موثقة وموجودة ولكن بما أن البحث بحث معرفي فسوف نعرض عن ذكر التسميات حتى لا يأخذ البحث مسارات أخرى.
هناك مراقبون دوليون يراقبون الظاهرة المسيرية الملايينية التي يخرج لها شعب بأكمله ومن جميع المحافظات، بحيث تفرغ أغلب هذه المحافظات عن بكرة أبيها، فلو نلاحظ أي تجمع بشري الآن وفي أي مدينة حتى من البلدان المتحضرة صناعيا وتقنياً كالغرب وغيره أنهم كم يحتاجون لأجل