الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢٦
١١) أفتى به الشيخ المفيد والشهيد الأول في المزار وجملة من الأصحاب، من استحباب إتيان المشاهد بحالة الخضوع والخشوع، ورجحان الخشوع عند الوقوف بأبوابها، والأفضل أن يقف حتى يجد خشوعاً .. وتحرّي زمان الدقّة [١].
١٢) الشهيد الأول يفتي باستحباب السجود على الأعتاب لله تعالى شكراً على بلوغ تلك البقعة [٢].
١٣) الشيخ البهائي: ... وربما يُستفاد من ذلك الحديث المنع من استدبار ضرائحهم في غير الصلاة، نظراً إلى أن قوله (ع): (لأن الإمام لا يتقدّم عليه) عامٌ في الصلاة وغيرها [٣].
١٤) في كامل الزيارات: ورد في زيارة الحسين (ع): «.. ثم ضع يديك وخدّيك على رجله، وقل صلى الله على روحك وبدنك ..» [٤].
ثالثاً: حقيقة سُنّة تمريغ الوجه بتراب القبر
تَضرعاً لله، وتَوجهاً الى المعصوم وسيلةً:
فقد ورد في هذه الزيارة المعتبرة روايةً، مناجاة الزائر ربه حال تمريغ وجهه بالتراب .. وطلبه منه تعالى، كما مرّ.
وقد ورد فيها أيضاً خطاب الزائر عند وضع الخد الايمن على القبر،
[١] الدروس: ج ٢، ٢٣، المزارات.
[٢] الدروس: ج ٢، ٢٣، ٢٥.
[٣] الحبل المتين: ١٥٦، مكان المصلي، ط. ق.
[٤] كامل الزيارات: باب ٧٩، ح ١٧.