الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٢
المجاهدة بالعرض لا بدرجة الإبتذال والتدنيس، يتضح عدم المجال لمثل هذه الاعتراضات الناشئة من عدم الإحاطة بجهات أحكام الشريعة وعدم الإحاطة بملابسات الأحداث التاريخية في صدر الإسلام وقراءة الإحداث بشكل مبتور تخفى فيه الحقيقة كما هي عليه، ثم الأخذ في الحكم على هذه الصورة المقطعة.
فإن الحكمة في كل من فعل الأمير (ع) والحسين (ع) هو لأجل تعرية وفضح الخصم والكشف عن جرأته على مقدسات الدين وحريم النبي (ص) وأن الخصم لا يتقيد بأبجدية المبادئ الدينية وكان أستخدام هذا النمط من المواجهة والجهاد في ظرف اغلقت فيه أيّ فرصة أخرى لدحض إجرام الخصم وباطله أمام أنظار وأذهان الناس المفتتنة بأكاذيب الخصم الناسية لوصايا القرآن والنبي (ص) في حق العترة المطهرة ولولا موقف الزهراء (عليها السلام) والعقيلة زينب (عليها السلام) لكان الخصم يلتف بدعايته ووسائل إعلامه على الحقيقة ويغيب على الناس في ذلك الوقت فضلًا عن الأجيال اللاحقة يغيب عليها حقيقة الموقف. ولأجل ذلك أوصت (عليها السلام) بإخفاء قبرها وتشيعها ليلًا خفية ليظلّ ذلك رمزاً يطنّ في أذن التاريخ على الحقيقة التي حاولوا اخفاءها.
المحاور: كم عدد الصحابة اللذين استشهدوا مع الإمام الحسين (ع) وما هي أسمائهم، وكم عدد (الصحابة) اللذين قاتلوا الإمام الحسين (ع)؟.
الشيخ السند: لفظ الصحابة جرى إستعماله في من لقى النبي (ص) أو روى عنه أو عاشره مدة من الزمن وأما إذا أضيف الشخص إلى أحد من