الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٩
وكذلك هذه الآلاف من جيش بن سعد من أهل الكوفة فضلًا عن أهالي القرى والأرياف المجاورة فالحدث والمشهد الجلل قد حضره خلق كثير تنادوا به على مسمع التاريخ والأجيال.
ثالثاً: لم يكن كل من حضر في جيش عمر بن سعد على موقف متحد فقد كان بعضهم حتى على مستوى القيادة، لفصائل الجيش كاره لقتال سبط الرسول (ص) وريحانته بل في بعض المواقع من المعركة كان يخشى عمر بن سعد وقوع الفتنة في جيشه.
رابعاً: الفضل ما شهدت به الاعداء، فإن الرواية المتضمنة لأحداث الظلم على العترة وكذا فضائلهم التي تنقل من لسان المخالف في هواه لأهل البيت (عليهم السلام) أحجّ على المخالفين لأهل البيت (عليهم السلام) التاركين لفريضة مودتهم، لإنتفاء التهمة المزعومة في منطق نصب العداوة لهم.
المحاور: إنَّ قتلة إبي عبدالله الحسين (ع) هم الشيعة لا بني أمية وهذا مما تركز عليه اليوم الفئات الضالة كالوهابية والسلفية وماالقول السديد في الإجابة عن هذه الشبهة؟.
الشيخ السند: في كثير من الكلمات أسناد قتل سيد الشهداء (ع) إلى أهل الكوفة وأنهم شيعة أمير المؤمنين (ع)، وهذا تزوير للحقائق لأن مدينة الكوفة لم يكن الغالب عليها الشيعة إلى أواخر القرن الثالث فضلًا عن عهد