الشعائر الحسينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦١٨
وسيأتي من الأدلة ان قول الصدوق في الاعتقادات، ان الانكباب على القبر سنة نبوية.
٣) ابن قولويه القمي:
في زيارة حمزة عم النَّبي (ص) [١].
فاذا فرغت من صلاتك، فانكب على القبر وقل: «اللَّهُمَّ صلِّ على محمد وعلى أهل بيته، اللَّهُمَّ اني تعرضت الى رحمتك بلزوقي لقبر عم نبيك عليه وعلى اهل بيته، لتُجيرني من نقمتك، وسَخطك وَمَقتك.
- وروى في الباب التاسع، بسند معتبر عن صفوان بن مهران، عن جعفر بن مُحمَّد (عليهما السلام) قال: سار وانا معه من القادسية حتى اشرف على النجف ... فلم يزل سائراً حتى اتى الغري فوقف على القبر فساق السلام من آدم على نبي نبي (ع)، وأنا أسوق مَعه، حَتى وَصل السَّلام الى النَّبي (ص) ثم خَرّ على القبر فسلّم عليه، وعَلا نحيبه، ثم قام وصلى اربع ركعات [٢].
- وروى ابن قولويه ايضاً بسنده عن علي بن موسى الرضا (ع)، عن ابيه عن جده، قال: زار علي بن الحسين (ع) قبر امير المؤمنين (ع)، ووقف على القبر فبكى، ثم انشأ زيارة امين الله المعروفة الى قوله: مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك، ثم وضع خده على القبر وقال: «اللَّهُمَّ إن قلوب المخبتين
[١] كامل الزيارت: باب ٥، ص ٦٣.
[٢] كامل الزيارات: باب ٩، ٨٤، ح ٨٣.